}

الدقي : السبت 2:00 الى 4:00 / الاحد و الاربعاء 5:00 الى 8:00

21 شارع محي الديـن أبوالعـز – المهندسيـن

info@oyonieyecenter.com

الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري و كيف أميز بينهم

تواصل معنا

    عنوان المركز

    الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري لن يغير فى حقيقة انه بنوعيه إصابة مؤرقة, فأداء المهام والأنشطة اليومية مع الشعور بالوخز والألم في العين واحمرارها الشديد أمرٌ لا يحتمله الكثيرون، خاصةً وإن حدثت الإصابة في فترة يستعد خلالها المُصاب إلى حدث مهم كالحصول على وظيفة جديدة أو اقتراب موعد زواجه.
    حضور المناسبات الهامة أو حتى الاجتماعات اليومية بعين شديدة الاحمرار يتسبب للمريض في الشعور بالحرج، وهي حالة تستدعي مراجعة الطبيب على الفور لاحتمالية إصابة العين بالالتهاب.
    وفي هذا المقال نتعرف على الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري وأسباب كل منهما، إذ يُساعد ذلك الطبيب على تشخيص الحالة وتحديد نوع الالتهاب ومساعدة المريض على تلقي العلاج المناسب، ومن ثم الشفاء في أسرع وقت.

     

     

    هل أعراض الإصابة كافية لتشخيص نوع التهاب العين؟

    عادةً لا يوجد فرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري من حيث الأعراض المُصاحبة لكل منهما، إذ يعاني جميع مُصابي التهابات العين من:

    • احمرار القرنية.
    • ألم ووخز مستمر في العين.
    • زيادة إفراز الدموع من العين المُصابة.
    • تشوش الرؤية وصعوبة إطالة النظر إلى شيء ما.
    • التحسس من الضوء وصعوبة البقاء في أشعة الشمس.
    • الرغبة المستمرة في حك العين المُصابة.
    • وجود قشور جلدية على الجفون وحول الرموش.

    وعلى الرغم من تمييز مُصابي التهابات العين البكتيرية بالمزيد من الأعراض، مثل: خروج إفرازات سميكة صديدية من العين تتسبب في التصاق الجفون، إلا أن الأطباء لا يكتفون بذلك لتشخيص الحالة، ويُجرون المزيد من الفحوصات لتأكيد التشخيص وسبب الإصابة.

    اقرا ايضا : مدة علاج التهاب القرنية

    مدة علاج التهاب القرنية

    الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري وأسباب الإصابة بكل منهما

    نتائج الفحوصات الطبية، ومعرفة ما إن كان المريض يعاني من الإنفلونزا أو أي عدوى فيروسية أخرى في الجسم يُساعد الطبيب على تشخيص الحالة، وتحديد سبب الالتهاب، فيروسيًا كان أو بكتيريًا.

    أسباب التهاب العين الفيروسي

    يسهل التقاط العدوى الفيروسية في العين عن العدوى البكتيريا، إذ يتسبب فيروس الهربس والفيروس الغدي في إصابة العين بالالتهاب بسهولة.
    كما يمكن أن تؤدي إصابة الجهاز التنفسي العلوي بفيروس بسيط مثل: الفيروس المسبب للإصابة بنزلات البرد والزكام أو التهاب الحلق إلى التهاب العين، إذ ينتقل عن طريق اللمس أو العطس.

    أسباب التهاب العين البكتيري

    على عكس التهابات العين الفيروسية التي عادةً ما ترتبط بإصابة فيروسية مسبقة في الجهاز التنفسي، قد ينتج الالتهاب البكتيري في العين نتيجة التقاط العدوى من الخارج، عن طريق:

    • لمس العينين بأيد غير نظيفة.
    • استخدام مكياج مشترك مع أشخاص مُصابين بالالتهاب.
    • مشاركة أدوات شخصية خاصة بالعين مع أشخاص مُصابة بالعدوى.

    يُعد التهاب العين البكتيري أشد خطورة من الالتهاب الفيروسي، وقد يتسبب في الإصابة بـ سحابة القرنية (تندب وإعتام قرنية العين وفقدان شفافيتها نتيجة الإصابة بالعدوى)، لذا يحتاج المرضى إلى تناول المُضادات الحيوية باستمرار لمدة تتراوح بين عشرة أيام إلى أسبوعين للتخلص من البكتيريا الموجودة في العين.

    متى تزول أعراض الإصابة ويُشفى المريض من التهابات العين؟

    يلجأ بعض المرضى إلى استخدام المُضادات الحيوية للحد من أعراض التهابات العين الفيروسية، لكنها لا تُجدى في الحد من الأعراض أو العلاج والتخلص من المرض سريعًا كما يظن البعض.
    تُعطي المُضادات الحيوية نتائج مناسبة منذ اليوم الأول من استخدامها في الحد من أعراض الإصابة، ولكن ينبغي على المريض الالتزام باستخدامها مدة أسبوعين للتأكد من التخلص من البكتيريا الموجودة في العين نهائيًا.
    يكمن الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيريا في زوال الالتهاب الفيروسي من العين تلقائيًا خلال 7 إلى 14 يومًا دون أدوية.

    هل تنتقل العدوى الفيروسية المسببة للالتهاب إلى الآخرين؟

    من خلال ما سردناه سلفًا من أسباب الإصابة بالتهابات العين الفيروسية والبكتيرية، قد يظن البعض أن الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري في إمكانية انتقال العدوى البكتيرية إلى المحيطين بينما تقتصر العدوى الفيروسية على المُصاب بها فقط.
    والحقيقة أن كلا النوعين يمكن انتقالهما من الشخص المُصاب إلى الأشخاص المُحيطين به دون تمييز.

    بهذا نكون وضحنا الفرق بين التهاب العين الفيروسي والبكتيري وأسباب الإصابة بكل منهما، وفي النهاية نود أن نُشير إلى ضرورة استشارة طبيب متخصص فور الشعور بأعراض الإصابة لمعرفة نوعية الالتهاب وكيفية علاجه حتى لا تحدث أى مضاعفات أخطر.