تحتاج القرنية المخروطية إلى متابعة طبية دقيقة؛ لأنها من الحالات التي قد تتغير درجتها مع الوقت، وقد تؤثر في وضوح الرؤية واستقرار مقاس النظارة أو العدسات. تبدأ المشكلة عادةً بتغير في شكل القرنية، فتزداد درجة تحدبها وتصبح أكثر بروزًا من الشكل الطبيعي، الأمر الذي قد يؤدي إلى الاستجماتيزم وعدم وضوح الرؤية بدرجات مختلفة.
يبحث المريض عن علاج القرنية المخروطية في دبي عندما يبدأ في ملاحظة تغير مستمر في النظر أو صعوبة في الوصول إلى رؤية واضحة بالنظارة، أو بعد اكتشاف وجود تغيرات في شكل القرنية أثناء الفحص. تختلف طريقة العلاج من حالة إلى أخرى، ولذلك يحتاج الطبيب إلى دراسة شكل القرنية وسُمكها ودرجة المرض قبل تحديد الإجراء المناسب.
يقدم الدكتور طارق عبدالسميع خدمات متخصصة في أمراض وجراحات القرنية وتصحيح الإبصار، ويعمل في مراكز الشريف للعيون بمدينة دبي الطبية. ويذكر موقعه الرسمي تخصصه في جراحات القرنية وتصحيح الإبصار والمياه البيضاء، إلى جانب حصوله على زمالة كلية الجراحين الملكية في جلاسجو وزمالة معهد باسكوم بالمر للعيون في فلوريدا.
ما هي القرنية المخروطية؟
تحدث القرنية المخروطية عندما تتغير البنية الطبيعية للقرنية، فتبدأ في التحول تدريجيًا من الشكل المنتظم إلى شكل أكثر تحدبًا وبروزًا. يؤثر هذا التغير في طريقة دخول الضوء إلى العين، وقد ينتج عنه تشوش في الرؤية أو استجماتيزم غير منتظم.
تظهر الحالة بدرجات متفاوتة، وقد تكون بسيطة لدى بعض الأشخاص بينما تتطور بصورة أكبر لدى آخرين. لا يمكن تحديد درجة القرنية المخروطية من الأعراض وحدها، لأن الطبيب يحتاج إلى فحص القرنية وقياس شكلها وسُمكها للوصول إلى تقييم دقيق.
يُعد اكتشاف الحالة في وقت مبكر أمرًا مهمًا؛ لأن المتابعة المنتظمة تسمح للطبيب بمراقبة أي تغيرات في شكل القرنية واتخاذ قرار العلاج عندما تكون هناك حاجة إليه.
ما الأعراض التي قد تشير إلى القرنية المخروطية؟
قد تظهر القرنية المخروطية في صورة تغيرات بسيطة في جودة النظر، ثم تصبح الأعراض أكثر وضوحًا مع تطور الحالة. لذلك لا ينبغي تجاهل التغيرات المستمرة في الرؤية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين تتغير مقاسات نظاراتهم بصورة متكررة.
تشمل الأعراض المحتملة:
- تشوش الرؤية وعدم وضوح التفاصيل.
- زيادة الاستجماتيزم.
- تغير مقاس النظارة خلال فترات متقاربة.
- صعوبة الحصول على رؤية واضحة بالنظارة في بعض الحالات.
- رؤية الهالات حول مصادر الضوء.
- الحساسية تجاه الضوء لدى بعض المرضى.
- الحاجة إلى تغيير العدسات أو مقاس النظارة بصورة متكررة.
- تراجع جودة الرؤية الليلية.
لا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود قرنية مخروطية، فقد تظهر بعض العلامات نفسها في مشكلات أخرى. لذلك يعتمد التشخيص على فحص العين والتصوير المتخصص للقرنية.
كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟
يعتمد تشخيص القرنية المخروطية على مجموعة من الفحوصات التي تساعد الطبيب على دراسة شكل القرنية وسُمكها وانتظام سطحها. لا يكفي قياس النظر التقليدي وحده لتحديد الحالة؛ لأن القرنية المخروطية ترتبط بتغيرات في شكل القرنية يمكن اكتشافها بصورة أكثر دقة من خلال التصوير المتخصص.
يطلب الطبيب الفحوصات المناسبة وفقًا للأعراض ونتيجة فحص العين. ويُعد تصوير القرنية باستخدام أجهزة متخصصة مثل Pentacam من الفحوصات التي يمكن استخدامها في تقييم حالات القرنية المخروطية، كما يذكر موقع الدكتور طارق عبدالسميع هذا الفحص ضمن الفحوصات المطلوبة قبل بعض إجراءات علاج القرنية.
فحص مقاس النظر
يبدأ تقييم المريض عادةً بفحص حدة الإبصار وتحديد مقاس النظارة، ثم مقارنة النتائج بالفحوصات السابقة إذا كانت متاحة.
قد يكشف تغير المقاس بصورة متكررة عن الحاجة إلى فحص القرنية بصورة أكثر دقة، خصوصًا عندما يصاحب ذلك استجماتيزم متزايد أو انخفاض في جودة الرؤية.
تصوير القرنية
يساعد تصوير القرنية على معرفة شكل سطحها وتحديد المناطق التي يظهر فيها التحدب أو التغير. كما يمكن للطبيب الاستفادة من الصور والقياسات في متابعة تطور الحالة مع مرور الوقت.
يكتسب هذا الفحص أهمية خاصة عند تقييم المريض المرشح لتثبيت القرنية أو زراعة الحلقات، لأن اختيار الإجراء يعتمد على خصائص القرنية نفسها.
قياس سُمك القرنية
يحتاج الطبيب إلى معرفة سُمك القرنية قبل بعض الإجراءات العلاجية. ويؤخذ هذا القياس في الاعتبار عند تقييم مدى ملاءمة بعض التقنيات للمريض.
لا يمكن تحديد الإجراء المناسب اعتمادًا على العمر أو قوة النظر فقط، وإنما يحتاج القرار إلى جمع نتائج الفحوصات المختلفة مع التاريخ الطبي وفحص العين.
كيف يختلف علاج القرنية المخروطية حسب درجة الحالة؟
لا يوجد إجراء واحد يناسب جميع مرضى القرنية المخروطية. يحدد الطبيب الخطة وفق درجة التحدب، وسُمك القرنية، واستقرار الحالة أو تطورها، ومدى تأثير المشكلة في الرؤية.
قد يحتاج المريض في المراحل البسيطة إلى المتابعة والفحوصات الدورية، بينما قد تحتاج الحالات التي تظهر فيها علامات تطور إلى إجراءات تساعد على دعم القرنية أو تحسين انتظام سطحها.
تتدرج الخيارات العلاجية من الوسائل المحافظة إلى الإجراءات الجراحية، ويختار الطبيب منها ما يتناسب مع حالة كل عين على حدة.
هل يمكن علاج القرنية المخروطية بالنظارة؟
تساعد النظارة على تحسين الرؤية لدى بعض المرضى في المراحل المبكرة، خاصةً عندما يكون شكل القرنية لا يزال يسمح بتصحيح الرؤية بالنظارات.
لا تعالج النظارة التغير البنيوي الذي يحدث داخل القرنية، وإنما تساعد على تصحيح الخطأ الانكساري وتحسين الرؤية. لذلك يحتاج المريض إلى المتابعة حتى في حالة تحسن النظر باستخدام النظارة.
يحدد الطبيب ما إذا كانت النظارة كافية في المرحلة الحالية أم أن هناك حاجة إلى وسائل أخرى، خصوصًا إذا ظهرت تغيرات مستمرة في شكل القرنية.
ما دور العدسات اللاصقة في علاج القرنية المخروطية؟
قد تساعد العدسات اللاصقة المتخصصة على تحسين الرؤية عندما تصبح النظارة غير قادرة على توفير وضوح مناسب. تختلف أنواع العدسات التي يمكن استخدامها وفق شكل القرنية ودرجة عدم انتظام سطحها.
يحتاج تركيب العدسات المتخصصة إلى قياسات دقيقة وتجربة ومتابعة؛ لأن اختيار العدسة يعتمد على شكل القرنية ومدى ملاءمتها للعين.
لا توقف العدسات اللاصقة تطور القرنية المخروطية، وإنما يرتبط استخدامها في الأساس بتحسين الرؤية لدى الحالات المناسبة. لذلك قد يحتاج المريض إلى إجراء علاجي آخر إذا أظهرت الفحوصات أن القرنية تستمر في التغير.
ما هو تثبيت القرنية المخروطية؟
يُعد تثبيت القرنية من الإجراءات المستخدمة في بعض حالات القرنية المخروطية بهدف تقوية بنية القرنية ومساعدتها على مقاومة المزيد من التغيرات. يوضح الموقع الرسمي للدكتور طارق عبدالسميع أن عملية تثبيت القرنية من الأساليب المستخدمة لتقوية القرنية الضعيفة في بعض الحالات، ومنها القرنية المخروطية وبروز القرنية.
يحدد الطبيب مدى ملاءمة التثبيت بعد دراسة الفحوصات ومقارنة قياسات القرنية بمرور الوقت. لذلك لا يعني تشخيص القرنية المخروطية تلقائيًا أن المريض يحتاج إلى تثبيت القرنية، كما لا يعني أن كل حالة تصلح لها التقنية نفسها.
كيف يحدد الطبيب الحاجة إلى تثبيت القرنية؟
يراجع الطبيب نتائج تصوير القرنية وقياسات سُمكها، وينظر إلى وجود تغيرات متتابعة في شكلها. تساعد مقارنة الفحوصات القديمة والحديثة على معرفة ما إذا كانت الحالة مستقرة أم تظهر عليها علامات تقدم.
يضع الطبيب هذه النتائج إلى جانب عمر المريض وحالة العين وجودة الرؤية والأعراض الموجودة قبل اتخاذ القرار.
ما دور زراعة الحلقات في علاج القرنية المخروطية؟
تُستخدم زراعة الحلقات داخل القرنية في بعض الحالات بهدف تحسين انتظام سطح القرنية وتقليل درجة التحدب، وقد تساعد على تحسين جودة الرؤية لدى المرضى المناسبين لهذا الإجراء.
يذكر الموقع الرسمي للدكتور طارق عبدالسميع أن زراعة الحلقات من الوسائل المستخدمة في علاج القرنية المخروطية، ويمكن إجراء العملية باستخدام تقنيات تساعد على إنشاء مسار داخل القرنية ثم وضع الحلقة أو أجزاء الحلقة وفق الخطة المناسبة للحالة.
لا تصلح زراعة الحلقات لجميع المرضى. يحتاج الطبيب إلى التأكد من وجود خصائص مناسبة في القرنية، ومنها درجة الشفافية وسُمك القرنية، إلى جانب دراسة شكلها من خلال الفحوصات المتخصصة.
كيف تتم زراعة الحلقات داخل القرنية؟
يحدد الطبيب أولًا مكان وضع الحلقة أو أجزاء الحلقة وفق قياسات القرنية. ويمكن استخدام ليزر الفيمتوثانية لإنشاء قنوات دقيقة داخل القرنية في بعض الحالات، ثم توضع الحلقات في المكان المخطط له.
يعتمد اختيار نوع الحلقات ومكانها وعددها على شكل القرنية ودرجة التحدب. لذلك تختلف الخطة الجراحية من عين إلى أخرى.
هل زراعة الحلقات تعني أن القرنية عادت إلى طبيعتها؟
لا ينبغي التعامل مع زراعة الحلقات باعتبارها طريقة لإعادة القرنية إلى شكلها الطبيعي بصورة مطلقة. يهدف الإجراء إلى تعديل شكل القرنية وتحسين انتظام سطحها في الحالات المناسبة، وقد يحتاج المريض بعد ذلك إلى نظارة أو عدسات للوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الرؤية.
يحدد الطبيب النتيجة المتوقعة وفق حالة العين قبل العملية، ولا يمكن ضمان درجة واحدة من التحسن لجميع المرضى.
متى يحتاج المريض إلى زراعة القرنية؟
تُدرس زراعة القرنية في الحالات التي تصل فيها القرنية إلى درجة متقدمة من التلف أو التغير، خاصةً عندما لا تكون الخيارات الأقل تدخلًا مناسبة للحالة.
تختلف زراعة القرنية عن الإجراءات التي تهدف إلى تعديل شكل القرنية فقط؛ إذ قد تتضمن استبدال الطبقات المتضررة أو القرنية كاملة وفق طبيعة المشكلة.
يوضح موقع الدكتور طارق عبدالسميع وجود خيارات لزراعة القرنية الكلية والطبقية، مع إمكانية استخدام ليزر الفمتوثانية في بعض تقنيات الزراعة.
زراعة القرنية الكلية
تستبدل زراعة القرنية الكلية القرنية المتضررة بقرنية سليمة عندما تكون طبقات متعددة متأثرة بدرجة تجعل الاستبدال الكامل مناسبًا للحالة.
يحدد الطبيب الحاجة إلى هذا النوع بعد دراسة درجة تلف القرنية ومدى تأثيره في الرؤية، مع فحص بقية أجزاء العين للتأكد من أن الخطة العلاجية مناسبة.
زراعة القرنية الطبقية
تستهدف الزراعة الطبقية الطبقات المتضررة من القرنية مع الحفاظ على الطبقات السليمة قدر الإمكان. ويختلف النوع المستخدم وفق الطبقة المصابة وطبيعة المرض.
تساعد الفحوصات الدقيقة على تحديد ما إذا كانت الحالة مناسبة لهذا النوع من الجراحات أم تحتاج إلى تقنية أخرى.
ما الفرق بين تثبيت القرنية وزراعة الحلقات؟
يخلط بعض المرضى بين الإجرائين بسبب ارتباطهما بعلاج القرنية المخروطية، لكن لكل إجراء هدف مختلف.
| الإجراء | الهدف الأساسي | متى يُدرس؟ |
| تثبيت القرنية | دعم بنية القرنية والحد من تطور التغيرات في الحالات المناسبة | عند وجود مؤشرات على تقدم الحالة وفق تقييم الطبيب |
| زراعة الحلقات | تعديل شكل القرنية وتحسين انتظام سطحها | في بعض حالات القرنية المخروطية المناسبة للإجراء |
| زراعة القرنية | استبدال القرنية أو الطبقات المتضررة | في الحالات المتقدمة التي تستدعي ذلك |
لا يختار المريض الإجراء بناءً على اسم العملية فقط. يحتاج الطبيب إلى تحليل الفحوصات وتحديد الهدف الأساسي من العلاج، ثم اختيار التقنية التي تناسب شكل القرنية ودرجة المرض.
كيف يتم اختيار الطبيب المناسب لعلاج القرنية المخروطية في دبي؟
يحتاج المريض إلى طبيب يمتلك تخصصًا واضحًا في القرنية وخبرة في الإجراءات التي قد تستخدم لعلاج القرنية المخروطية. تشمل المقارنة بين الأطباء مراجعة المؤهلات العلمية، والخبرة الجراحية، وطريقة التشخيص، والأجهزة المستخدمة في تقييم القرنية، ونظام المتابعة بعد العلاج.
يعمل الدكتور طارق عبدالسميع في مجال جراحات القرنية وتصحيح الإبصار، ويذكر موقعه الرسمي حصوله على زمالة كلية الجراحين الملكية في جلاسجو وزمالة معهد باسكوم بالمر للعيون في فلوريدا، إلى جانب عمله سابقًا رئيسًا لقسم جراحة القرنية وتصحيح الإبصار في مستشفى المغربي للعيون بمكة المكرمة.
تتطلب حالات القرنية المخروطية تقييمًا فرديًا، ولذلك ينبغي أن يشرح الطبيب للمريض طبيعة الحالة ودرجة تقدمها والخيارات التي تناسبها بدلًا من تقديم إجراء واحد باعتباره الحل المناسب لكل الحالات.
لماذا يعد التشخيص المبكر مهمًا؟
يسمح اكتشاف القرنية المخروطية مبكرًا بمتابعة تغيرات القرنية قبل وصولها إلى مراحل أكثر تقدمًا. تساعد الفحوصات المتكررة الطبيب على مقارنة القياسات ومعرفة مدى استقرار الحالة.
قد يعيش بعض المرضى لفترات طويلة مع حالة مستقرة، بينما تظهر لدى آخرين تغيرات تستدعي تدخلًا علاجيًا. لذلك تختلف المتابعة المطلوبة من شخص إلى آخر.
يساعد الالتزام بمواعيد الفحص على اكتشاف التغيرات في وقت مناسب، خصوصًا إذا كان المريض يلاحظ زيادة مستمرة في الاستجماتيزم أو تغيرًا متكررًا في مقاس النظارة.
هل يمكن منع تطور القرنية المخروطية؟
لا توجد طريقة واحدة يمكن من خلالها منع حدوث القرنية المخروطية لدى كل الأشخاص، لكن يستطيع المريض اتباع بعض التعليمات التي تساعد على حماية العين وتقليل العوامل التي قد تزيد من تهيجها.
تجنب فرك العين بقوة، خاصةً عند وجود حكة أو حساسية، والتزم بعلاج الحساسية إذا وصف الطبيب علاجًا لها. كما ينبغي الالتزام بالمتابعة الطبية عند تشخيص القرنية المخروطية وعدم تأجيل الفحوصات المطلوبة.
يحتاج الأطفال والمراهقون الذين لديهم تاريخ عائلي للقرنية المخروطية أو أعراض مستمرة إلى تقييم طبي عند ظهور أي تغير واضح في الرؤية، لأن اكتشاف المشكلة مبكرًا يساعد على متابعة تطورها.
ما الذي يجب فعله قبل علاج القرنية المخروطية؟
يبدأ العلاج الصحيح بالتشخيص، لذلك لا يُنصح باختيار إجراء معين قبل إجراء الفحوصات اللازمة. يحتاج الطبيب إلى معرفة مقاس النظر الحالي، وتاريخ تغير المقاس، ونتائج الفحوصات السابقة، وأي عمليات أو علاجات سابقة للعين.
احرص على إخبار الطبيب إذا كنت تستخدم عدسات لاصقة، لأن بعض أنواع العدسات قد تؤثر في قياسات القرنية، وقد يطلب الطبيب التوقف عن استخدامها لفترة محددة قبل إجراء بعض الفحوصات.
احضر التقارير والصور السابقة عند زيارة الطبيب؛ لأنها تساعد على مقارنة شكل القرنية عبر الوقت ومعرفة ما إذا كانت الحالة مستقرة أو متقدمة.
ماذا يحدث بعد علاج القرنية المخروطية؟
تختلف تعليمات ما بعد العلاج وفق نوع الإجراء الذي خضع له المريض. يحتاج بعض المرضى إلى استخدام قطرات معينة ومواعيد متابعة منتظمة، بينما تتطلب الإجراءات الجراحية الأخرى تعليمات إضافية لحماية العين خلال فترة التعافي.
يجب الالتزام بالوصفة الطبية وعدم إيقاف القطرات أو تغييرها من تلقاء نفسك. كما ينبغي تجنب فرك العين والالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالنشاط البدني والعدسات اللاصقة والعودة إلى الأنشطة اليومية.
تذكر المعلومات المنشورة على موقع مركز عيوني عددًا من التعليمات بعد زراعة الحلقات، ومنها تجنب فرك العين والابتعاد عن بعض الأنشطة خلال الفترة الأولى وفق تعليمات الطبيب.
علاج القرنية المخروطية في دبي مع د. طارق عبدالسميع
يمثل تخصص القرنية جزءًا أساسيًا من الخدمات الطبية التي يقدمها الدكتور طارق عبدالسميع، ويضم موقعه الرسمي معلومات عن تثبيت القرنية وزراعة الحلقات وزراعة القرنية، إلى جانب خدمات تصحيح الإبصار وجراحات المياه البيضاء.
يعمل الدكتور طارق عبدالسميع في مراكز الشريف للعيون بمدينة دبي الطبية، ويذكر الموقع أن المركز يعتمد على تجهيزات تساعد على إجراء فحص شامل ومنهجي للعين وتشخيص أمراضها بصورة دقيقة.
يسمح هذا التخصص للمريض بمناقشة حالته بصورة مباشرة، ومعرفة درجة القرنية المخروطية والخيارات التي يمكن دراستها وفق نتائج الفحوصات. ولا يعتمد تحديد العلاج على اسم الإجراء فقط، وإنما يرتبط بخصائص القرنية واحتياجات كل عين.
الخلاصة
يعتمد علاج القرنية المخروطية في دبي على درجة المرض وحالة القرنية ومدى تطورها وتأثيرها في الرؤية. قد تبدأ الخطة بالمتابعة والنظارات أو العدسات المتخصصة في الحالات المناسبة، بينما قد تحتاج الحالات التي تظهر فيها علامات تقدم إلى تثبيت القرنية.
تُستخدم زراعة الحلقات في بعض الحالات بهدف تحسين انتظام سطح القرنية، بينما قد تحتاج الحالات المتقدمة إلى زراعة قرنية كلية أو طبقية وفق الطبقات المتضررة.
يظل التشخيص الدقيق الخطوة الأهم قبل اختيار أي إجراء، لأن القرنية المخروطية تختلف من مريض إلى آخر، وقد تختلف حالة كل عين عن الأخرى. لذلك ينبغي الاعتماد على فحص متخصص وتصوير دقيق للقرنية ومتابعة منتظمة لتحديد المسار المناسب.
احجز استشارتك مع د. طارق عبدالسميع
إذا كنت تعاني من تغير متكرر في مقاس النظر أو الاستجماتيزم أو تشوش الرؤية، أو سبق تشخيصك بالقرنية المخروطية وتحتاج إلى تقييم لحالتك، يمكنك حجز استشارة مع د. طارق عبدالسميع لمناقشة نتائج الفحوصات وتحديد الخيارات المناسبة وفق حالة القرنية.
يستقبل الدكتور طارق عبدالسميع المرضى في مراكز الشريف للعيون بمدينة دبي الطبية، ويمكن التواصل مع المركز من خلال بيانات الاتصال المنشورة على الموقع الرسمي.
أسئلة شائعة عن علاج القرنية المخروطية في دبي
هل القرنية المخروطية مرض خطير؟
تختلف درجة القرنية المخروطية من شخص إلى آخر. قد تكون بسيطة ومستقرة لدى بعض المرضى، بينما تتطور لدى آخرين وتؤثر بصورة أكبر في الرؤية. يساعد التشخيص والمتابعة المنتظمة على معرفة درجة الحالة وتحديد الحاجة إلى العلاج.
هل يمكن علاج القرنية المخروطية نهائيًا؟
يختلف الهدف من العلاج حسب الحالة. بعض الإجراءات تهدف إلى دعم استقرار القرنية، بينما تساعد إجراءات أخرى على تحسين انتظام سطحها أو استعادة وظيفة القرنية في الحالات المتقدمة. يحدد الطبيب الهدف الواقعي من العلاج وفق الفحوصات.
هل تثبيت القرنية يحسن النظر؟
يرتبط الهدف الأساسي من تثبيت القرنية بدعم القرنية وتقليل احتمالية استمرار التغيرات في الحالات المناسبة. قد تتغير جودة الرؤية بعد الإجراء لدى بعض المرضى، لكن درجة التحسن تختلف ولا يمكن ضمان نتيجة موحدة لجميع الحالات.
هل كل مريض بالقرنية المخروطية يحتاج إلى زراعة حلقات؟
لا. يحتاج الطبيب إلى دراسة شكل القرنية وسُمكها ودرجة المرض للتأكد من ملاءمة زراعة الحلقات. توجد حالات قد تكون مناسبة للمتابعة أو التثبيت أو وسائل أخرى وفق التشخيص.
هل يمكن استخدام النظارة مع القرنية المخروطية؟
قد تساعد النظارة على تحسين الرؤية في الحالات المبكرة أو الحالات التي يكون فيها تصحيح الخطأ الانكساري ممكنًا بالنظارة. عندما يصبح سطح القرنية أكثر عدم انتظامًا، قد يحتاج المريض إلى خيارات أخرى لتحسين الرؤية.
ما الفحوصات المطلوبة لتشخيص القرنية المخروطية؟
يحدد الطبيب الفحوصات حسب الحالة، وقد تشمل قياس النظر وفحص العين وتصوير القرنية وقياس سُمكها. يذكر موقع مركز عيوني فحص مقاس النظر وتصوير القرنية باستخدام Pentacam ضمن الفحوصات المطلوبة قبل زراعة الحلقات.
هل يمكن أن تصيب القرنية المخروطية العينين؟
يمكن أن تؤثر القرنية المخروطية في كلتا العينين، لكن درجة التغير قد لا تكون متساوية بينهما. لذلك يفحص الطبيب العينين ويقيم كل واحدة بصورة منفصلة.
هل فرك العين يؤثر في القرنية المخروطية؟
يُنصح بتجنب فرك العين بقوة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من القرنية المخروطية أو الحساسية. إذا كانت الحكة متكررة، يجب البحث عن سببها وعلاجها تحت إشراف الطبيب بدلًا من فرك العين باستمرار.
كيف يمكن حجز موعد لعلاج القرنية المخروطية في دبي؟
يمكن التواصل مع مركز عيوني لحجز موعد مع د. طارق عبدالسميع في مراكز الشريف للعيون بمدينة دبي الطبية، من خلال بيانات الاتصال الموجودة على الموقع الرسمي.


